مفاوضات الستين الوسطاء يطلقون مساراً لمراقبة وقف الحرب في لبنان ضمن مفاوضات بورغنشتوك Unews Press Agency
Sun 21 Jun 2026
مفاوضات الستين: الوسطاء يطلقون مساراً لمراقبة وقف الحرب في لبنان ضمن مفاوضات بورغنشتوك
Unews Press Agency
Sun 21 Jun 2026
يونيوز | بورغنشتوك – سويسرا | الأحد 21 حزيران/يونيو 2026
انطلقت في منتجع بورغنشتوك السويسري جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بمشاركة قطر وباكستان كوسيطين، وسط تركيز على تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين وملف الحرب في لبنان، الذي تصدر جدول الأعمال قبل الانتقال إلى القضايا الأخرى المرتبطة بالاتفاق النهائي.
وقالت تقارير اعلامية أن الوسطاء سيناقشون آلية خاصة لرصد الانتهاكات والحفاظ على السلام في لبنان، باعتبارها إحدى القضايا الأساسية المرتبطة بتنفيذ مذكرة التفاهم. وأن المحادثات ستنتقل بعد ذلك إلى بحث وضع مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن اجتماع بورغنشتوك يندرج في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن تنفيذ أي وثيقة يبقى أهم من مجرد التوقيع عليها، وأن طهران تتابع هذه المسألة منذ اللحظة الأولى لإبرام التفاهم.
وأوضح بقائي أن الاجتماع سيستمر ليوم واحد ويتضمن جلستين صباحية ومسائية، مشيراً إلى عقد لقاءات ثنائية بين الوفد الإيراني وكل من الوفدين القطري والباكستاني بصفتهما وسيطين، على أن يعقد لاحقاً اجتماع مشترك يضم وفود إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان.
وأضاف أن الاجتماع يعكس جدية طهران في مطالبة الطرف الآخر بتنفيذ تعهداته، مؤكداً أن بدء التفاوض بشأن الاتفاق النهائي يبقى مرتبطاً بتنفيذ خمسة بنود أساسية وردت في مذكرة التفاهم، من بينها إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل الساحة اللبنانية.
من جهته، أفاد التلفزيون الإيراني بأن اللقاءات التي عقدها الوفد الإيراني مع الوفدين القطري والباكستاني تناولت سبل إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، كما بحثت آلية عقد اللقاء الرئيسي مع الوفد الأمريكي.
وفي مؤشر على بدء المسار التفاوضي، أعلن التلفزيون الرسمي الباكستاني انطلاق لقاءات تمهيدية على المستوى التقني بمشاركة أعضاء من وفود الدول الأربع، مرجحاً أن تستمر المناقشات الفنية حتى يوم الاثنين.
وقال مصدر دبلوماسي غربي إن المباحثات المباشرة بين واشنطن وطهران بحضور الوسيطين القطري والباكستاني بدأت بعد ظهر الأحد بالتوقيت المحلي، فيما لم يتأكد حتى الآن ما إذا كان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي سيشارك في المحادثات.
وفي هذا السياق، قال غروسي إنه أجرى لقاء مع وزير الخارجية السويسري للاطلاع على المستجدات المتعلقة بإيران والمسار المستقبلي للمفاوضات والدور الذي يمكن أن تؤديه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً ضرورة منح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح في هذه المرحلة الحساسة.
بدورها، أعلنت الخارجية القطرية بدء قمة بحيرة لوسيرن والاجتماع الأول بين الولايات المتحدة وإيران والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان. وأعربت الدوحة عن أملها في أن تفضي الاجتماعات إلى اتفاق شامل يعالج مختلف جوانب مذكرة التفاهم.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية أنه جرى تشكيل مجموعات فنية وتقنية للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي، إضافة إلى مجموعات متابعة معنية بتنفيذ مذكرة التفاهم وصولاً إلى إبرام الاتفاق النهائي، مؤكداً استمرار قطر في العمل بالتنسيق مع باكستان والأطراف المعنية لإنجاح المفاوضات.
وفي موازاة المسار الدبلوماسي، بقي الملف اللبناني حاضراً بقوة في النقاشات، إذ أكدت الخارجية الإيرانية أن ما وصفته باستمرار انتهاكات إسرائيل لالتزاماتها يشكل المحور الرئيسي للمحادثات الحالية.
وفي المقابل، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أن قواته ستواصل العمل ضد ما سماها التهديدات في لبنان، مؤكداً أن وقف إطلاق النار لا يفرض أي قيود على تحركات الجيش الإسرائيلي، وأن القوات ستبقى في جميع المواقع التي تسيطر عليها داخل المنطقة الأمنية.
وفي تطور متصل، صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان شدد على أهمية التوصل السريع إلى المرحلة التالية من المفاوضات، مع التأكيد على ضرورة مراعاة شواغل دول المنطقة ضمن أي ترتيبات أو تفاهمات مستقبلية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها